مــاجــدهمــام
01-10-2009, 06:51 AM
اسكن في مربع من الطوب تحت مطبخ اظنه كان مستودعا تم استغلاله ليصبح دارا لشخص مكون
عدد افراده من شخص واحدا وذو اعصاب فولاذيه ولم يسبق ان ادين بتهمه تتعلق بالزواج
فكان الضحيه في هذا المربع الطوبي هو انا !!!
ليست هنالك ثمه مشكله ان اسكن تحت الارض او فوقها فالامر بالنسبه لي سيآن فانا قد رايت العالم من اعلى ناطحات السحاب حينما كنت احمل اكياس الاسمنت الى اعلى ورايتها من زاويه ارضيه حينما كنت احفر لذات الناطحه
ولكن المشكله في ذلك التاج المعدني الذي قلب حياتي جحيما لكثره صخبه وسجعه آنا مابعد النوم
وقبل طلوع الشمس وحينما تسكن ارواح البعض للقيلوله
لااعلم له الا اسمين في لهجتنا المحليه واظن ايضاء ان ذات الاسم في اغلب احياء العرب الحاليه
فطالما ان اداءه واحدفاظن ان اسمه لن يتربع على اكثر من ثلاثه اسماء فخمه
المهم
ان هذا المعلون عندي المحمود عند اقحاح العرب المعاصره جعلني اكره كل مايمت للعرب بصله فهو
وان كان رمزا لمفخرتهم وكرمهم ولايخلو مشهد سينمائي يثبت عروبتهم من لقطه له رباعيه الابعاد يقف فيها شامخا ليسجع على ابيات عربيه جاهليه فهو بالنسبه الي دليل تخلفهم وخاصه حينما اكون في ذات الجحر الذي اطلق عليه اسم دار
ان هذا الاناء المعدني الاجوف اصبح بالنسبه لي ناقوس الخطر ومنبه ايقاض ان سكنت نفسي الى حلم او كابوس فهوالمنبه للخروج منهما باسرع وقت قبل ان اقوم متعرق الجسد محبط الشعور وخاصه اذا كان حلما يدل على شيء جميل لعلي افتقده في اليقظه
ولايشفع لي عنده اي شيء سواء الدعاء عليه بالكسر فانا ادعو عليه ولكن بهمس من تحت وسادتي التي اصبحت هي الراس وراسي هو الوساده !!
والحق يقال بقدر صراخه المزعج فان له ترانيم يطرب تتشربه الاسماع وترقص عليه الشياطين
وقدحللت بعض من نوباته التي تاتي على ثلاث مراحل
مرحله الاولى ماقبل آذان الفجر
وهذه اطلقت عليها نفسيا مسمى صفاره الانذار
ويكون فيها صوته مزعجا جدا واشد دويا وخاصه ان رافق مع صوته كابوسا مزعجا ممن تاتيني قبيل الفجر
وهذه الحاله اثبت من خلال صعلكتي في احياء العرب المتنقله ان يدا غليظه ذات عروق فوق سطح الجلد هي من تمسك به وتديره وان مابداخله شياء قويا والدليل ان الصوت ياتي من جه واحده اي ساقطا من الاعلى فيخترق
السقف الاسمنتي ثم الوساده ثم راسي ثم يرتطم بالبلاط ويعود صداه الى مستقره في راسي
الحاله الثانيه
مابعد الثانيه ظهرا
ويكون صوته متوسطاوهادئا يرافقه بعض التقاسيم وبعض الايقاعات الافريقيه ويكون صوته مشتتا
يذهب ويجيء وينخفض ويعلو ولكنه والحق يقال هادئا بالمقارنه بما قبل الفجر
وقد حللت من خلال تجاربي الريفيه
ان يداء ناعمه رقيقه هي من تداعبه واظن ان هذا اليد لاتحوي اي شياء من مظاهر الزينه سوى
ساعه مراهقه بلاستيكيه قد توقف عقربها الصغير
وماهذا الترانيم الجميله التي يصدرها الا مصداقا لتفسيري لما يجري
المرحله الثالثه
في منتصف الليل الساعه الثانيه عشرا بتوقيت داري
وهذا مرحله هي المتوسطه
ويكون فيهاالصوت متوسطا ومتقطعا واظن ان مايسحق فيه هو شيء يستخدم في وجبه العشاء
وان هذا الي فرض عليه ان يسحق في كل ليله يجب ان يسحق مره واحده وان يلتهم مره واحده
والى هذه الساعه لم اجد تفسيرا لهذا الشيء الذي يهشم
ومن خلال تجوالي في احياء العرب خمنت ان يداء ذات اصابع محشوه ببعض المصوغات [ الاصبعيه ]
من خواتم ذهبيه وحديده وخشبيه وسبحه ذات الف حبه تتلوى على المعصم
وقد اصبحت مدمنا على هذا الذي اظن ان اسمه [ نجر ] او [ منحاز ] او اطلقوا عليه ماشأتم فلايهم
اسمه بالنسبه الي فصوته الشجي العذب قد بعثر الاسماء في راسي فاصبح كل شي عندي بالتعريف لابالاسم
عدد افراده من شخص واحدا وذو اعصاب فولاذيه ولم يسبق ان ادين بتهمه تتعلق بالزواج
فكان الضحيه في هذا المربع الطوبي هو انا !!!
ليست هنالك ثمه مشكله ان اسكن تحت الارض او فوقها فالامر بالنسبه لي سيآن فانا قد رايت العالم من اعلى ناطحات السحاب حينما كنت احمل اكياس الاسمنت الى اعلى ورايتها من زاويه ارضيه حينما كنت احفر لذات الناطحه
ولكن المشكله في ذلك التاج المعدني الذي قلب حياتي جحيما لكثره صخبه وسجعه آنا مابعد النوم
وقبل طلوع الشمس وحينما تسكن ارواح البعض للقيلوله
لااعلم له الا اسمين في لهجتنا المحليه واظن ايضاء ان ذات الاسم في اغلب احياء العرب الحاليه
فطالما ان اداءه واحدفاظن ان اسمه لن يتربع على اكثر من ثلاثه اسماء فخمه
المهم
ان هذا المعلون عندي المحمود عند اقحاح العرب المعاصره جعلني اكره كل مايمت للعرب بصله فهو
وان كان رمزا لمفخرتهم وكرمهم ولايخلو مشهد سينمائي يثبت عروبتهم من لقطه له رباعيه الابعاد يقف فيها شامخا ليسجع على ابيات عربيه جاهليه فهو بالنسبه الي دليل تخلفهم وخاصه حينما اكون في ذات الجحر الذي اطلق عليه اسم دار
ان هذا الاناء المعدني الاجوف اصبح بالنسبه لي ناقوس الخطر ومنبه ايقاض ان سكنت نفسي الى حلم او كابوس فهوالمنبه للخروج منهما باسرع وقت قبل ان اقوم متعرق الجسد محبط الشعور وخاصه اذا كان حلما يدل على شيء جميل لعلي افتقده في اليقظه
ولايشفع لي عنده اي شيء سواء الدعاء عليه بالكسر فانا ادعو عليه ولكن بهمس من تحت وسادتي التي اصبحت هي الراس وراسي هو الوساده !!
والحق يقال بقدر صراخه المزعج فان له ترانيم يطرب تتشربه الاسماع وترقص عليه الشياطين
وقدحللت بعض من نوباته التي تاتي على ثلاث مراحل
مرحله الاولى ماقبل آذان الفجر
وهذه اطلقت عليها نفسيا مسمى صفاره الانذار
ويكون فيها صوته مزعجا جدا واشد دويا وخاصه ان رافق مع صوته كابوسا مزعجا ممن تاتيني قبيل الفجر
وهذه الحاله اثبت من خلال صعلكتي في احياء العرب المتنقله ان يدا غليظه ذات عروق فوق سطح الجلد هي من تمسك به وتديره وان مابداخله شياء قويا والدليل ان الصوت ياتي من جه واحده اي ساقطا من الاعلى فيخترق
السقف الاسمنتي ثم الوساده ثم راسي ثم يرتطم بالبلاط ويعود صداه الى مستقره في راسي
الحاله الثانيه
مابعد الثانيه ظهرا
ويكون صوته متوسطاوهادئا يرافقه بعض التقاسيم وبعض الايقاعات الافريقيه ويكون صوته مشتتا
يذهب ويجيء وينخفض ويعلو ولكنه والحق يقال هادئا بالمقارنه بما قبل الفجر
وقد حللت من خلال تجاربي الريفيه
ان يداء ناعمه رقيقه هي من تداعبه واظن ان هذا اليد لاتحوي اي شياء من مظاهر الزينه سوى
ساعه مراهقه بلاستيكيه قد توقف عقربها الصغير
وماهذا الترانيم الجميله التي يصدرها الا مصداقا لتفسيري لما يجري
المرحله الثالثه
في منتصف الليل الساعه الثانيه عشرا بتوقيت داري
وهذا مرحله هي المتوسطه
ويكون فيهاالصوت متوسطا ومتقطعا واظن ان مايسحق فيه هو شيء يستخدم في وجبه العشاء
وان هذا الي فرض عليه ان يسحق في كل ليله يجب ان يسحق مره واحده وان يلتهم مره واحده
والى هذه الساعه لم اجد تفسيرا لهذا الشيء الذي يهشم
ومن خلال تجوالي في احياء العرب خمنت ان يداء ذات اصابع محشوه ببعض المصوغات [ الاصبعيه ]
من خواتم ذهبيه وحديده وخشبيه وسبحه ذات الف حبه تتلوى على المعصم
وقد اصبحت مدمنا على هذا الذي اظن ان اسمه [ نجر ] او [ منحاز ] او اطلقوا عليه ماشأتم فلايهم
اسمه بالنسبه الي فصوته الشجي العذب قد بعثر الاسماء في راسي فاصبح كل شي عندي بالتعريف لابالاسم