سيف ابن ذي يزن
01-11-2009, 07:52 AM
غزه ساحة معركة تستخدم فيها جميع انواع الاسلحة التقليدية وغيرها حرب ثلاثية الابعاد بريه وبحريه وجويه دخلت يومها الخامس عشر حرب شعواء لا تبقي ولا تذر تلقى فيها اطنان القنابل ومئات الصواريخ وتشارك بها عشرات الطائرات الحربيه المتطوره والمروحيات وطائرات الاستطلاع تشارك فيها جميع اذرع المخابرات وتستنفر فيها جميع القوى والطاقات
هنا يبدو للوهلة الاولى وكانني اتحدث عن طرفي المعركه لكن المفارقة هنا ان كل هذه الحشود والتقنيات العسكريه هي تخص طرف واحد بينما الطرف الاخر لا يكاد يملك من التقنيات العسكريه ولا من المفهوم العملي للحشد العسكري أي شيئ
لو طرحنا هذه الصورة ضمنا دون ان ندخل في مسارات حرب غزه وتفصيلاتها لو اتينا للنظر لهذا الامر من زاوية عقلية بحته لكان العقل يخبرنا ان غزة قدرها الان انها رميت في البحر لان الطرح العقلي للحرب سيكون بالطريقه الاتيه
قطاع غزه في مجمل مساحته لا يكاد يبلغ نصف مساحة مدينة جده السعوديه ويبلغ عدد سكانها مليون ونصف المليون نسمه اكمثر من خمسين بالمئه منهم من الاطفال فيما يعد اكبر كثافه سكانيه بالعالم
غزه تحيطها المستوطنات الاسرائيليه من كل اتجاه بما في ذلك حدودها البحريه عد منفذ وحيد يربطها بالدوله العربيه الوحيده التي هي مصر وهو شريان الحياه الوحيد الذي تتنفس منه غزه
القصة بدات منذ تولي حماس السلطه وفوزها ومن خلال برنامج المقاومه في الانتخابات التشريعيه لكن الاطراف الدوليه والعربيه لم يكن يعجبها بتاتا ان تتصدر حركه اسلاميه المشهد السياسي في الاراضي الفلسطينيه وبالذات اسرائيل ومصر وامريكا وحركة فتح العلمانيه التي تقود مفاوضات عبثيه مع الاحتلال منذ ان تخلت عن البندقيه وتم تصفية اخر احرارها ابو عمار
هنا كان يخطط للتخلص من حماس بعمليه عسكريه يتم التحظير لها في مصر والاردن بمراقبه امريكيه وبواسطة حركة فتح التي كانت تعد نفسها للاجهاز على حماس لكن حماس ارتات ان تقلب الطاوله على الجميع وتطهر قطاع غزه من عناصر فتح ومن الاجهزه الامنيه المواليه لعباس الموالي بدوره لاسرائيل وامريكا ومنذ ذلك اليوم وحماس هي التي تتولى السلطه في قطاع غزه ومنذ ذلك الوقت والجميع يشعرون بالهزيمه مصر واسرائيل وفتح لذا كان لا بد من معاقبة حماس ومعها مليون ونصف فلسطيني فكان لابد من تحويل قطاع غزه الى سجن كبير يتم تجويع كل من فيه ومحاولة تركيعهم بالقوه استمر الحصار زهاء السنتين وكان السجان في هذه المرحله هي مصر بمباركة السلطه في رام الله كان العالم كله يضبط ساعته ليعرف مدجى طول نفس حماس وقطاع غزه وليرى الجميع كم باستطاعتهم الصبر على الجوع
لكن شعارا مدويا كان ينطلق على السنة قادة حماس ومن خلفهم جموع الشعب الغزاوي الجوع ولا الركوع
استنفذ الجميع صبرهم اهل غزه لا يقتلهم الجوع ولا يركعهم رغيف الخبز اخل غزه يستاسدون في سجنهم الكبير وبدؤوا يعودوا انفسهم على الجوع ويعلموا انفسهم فنون الصبر والتحايل على اهواء النفوس وترويضها
وبعد حصار طويل ظلت حماس صامده وبقى قطاع غزه يؤرق الجميع مصر تتخوف من اقامة امارة اسلاميه على مقربة منها لكنها في المقابل لا تتخوف من امارة يهوديه اعلنت عن نفسها صراحة واسرائيل تتخوف من عش الدبابير الذي يؤذيها كل يوم وفتح تريد بسط نفوذها على ما تبقى من اراضي فلسطين التاريخيه ليتاجر بها سماسرة الدين والارض والدم
هنا كان محور الاعتدال العربي يصر على اسرائيل يتخليصها من هذا الكابوس الذي يجثم على صدور الخونة والاعداء على حد سواء وكان لا بد من استئصاله
اسرائيل بعد حرب تموز لا يمكن ان تقبل بهزيمة اخرى بل على العكس ستحاول عبر بوابة غزة اعادة هيبة الجيش الاسرائيلي ومحاولة مسح اثار هزيمة تموز فقررت ان ترهق حماس منذ البدايه بحصار خانق معتمدة في ذلك على مصر وعلى الصمت العربي والترقب الدولي للحظة ارتفاع الاعلام البيضاء من على اسطح المنازل في غزه
كانت المعركه يخطط لها من بعد عدوان تموز مباشرة كان يراد لها ان تكون مضمونة النتائج والاهداف حتى تتجنب اسرائيل تقرير فينوغراد اخر وكانت تثق تماما في المعتدلين العرب او المنبطحين العرب على وجه اصح
فغزه ليست كجنوب لبنان بحدود مفتوحه وطرق امداد ممهده لحزب الله وحزب الله في الجنوب اللبناني لم يكن محاصرا منذ ما يقارب السنتين وحزب الله وبحكم الامداد الخارجي كان يمتلك ترسانة اسلحه اهلته تماما لكسب الحرب وجميع هذه العناصر تفتقدها حماس تماما فحماس من الناحيه العمليه غير قادره على مواجهة عمليه عسكريه واسعه من ثلاث محاور وليس لديها قوة الردع التي كان يمتلكها حزب الله ولا تمتلك أي طرق امداد مع حلفائها في وقت مصر تقوم بدور السجان المخلص لاسرائيل وحماس منهكه جراء حصار محكم منذ ما يقارب السنتين وحماس ليس لها أي امكانية تحرك دوبلوماسي كما كان لدا حزب الله وهذا الدور الذي كان يلعبه بجداره نبيه بري اثناء حرب تموز بل على العكس تماما فهناك في رام الله من يتحرك دوبلوماسيا من يحاول ان يضمن لاسرائيل ان تحصل على نتائج لحربها على غزه عن طريق الدوبلوماسيه العربيه بانهاء حكم حماس نظريا عبر دوبلوماسيه نشطه لسلطة رام الله ومصر والسعوديه
اذا الحرب هنا مخطط لها منذ البدايه خاصة وان بشائر انطلاقها جاءت على لسان ليفني من القاهره وكان المسؤولين العرب في محور الانبطاح العربي يعدون انفسهم مسبقا لتحميل حماس مسؤولية الهجوم وان صواريخ حماس العبثيه هي التي اجبرت اسرائيل ان تتخلى عن حلمها تجاه غزه وتقوم بعملية عسكريه دمويه
كانت الادوار موزعه وكانت الخطط مرسومه والجميع يراهن على ان اسرائيل ستقتلع حماس وترميها في البحر لان كل شيئ اعد باحكام وباتفاق مع كافة الاطراف مما كان يضمن حربا دوبلوماسيه في موازاة الحرب العسكريه على حماس
وبدا القصف و كان مليون ونصف فلسطيني محشورون في جحر ضيق موصد الاغلاق يسمى قطاع غزه وتمارس ضدهم عملية تجويع منذ ما يقارب السنتين وكان اسرائيل تعتقد ان ليس بمقدورهم القتال ببطون جائعه اسرائيل حركة قواتها والمنبطحين العرب حركوا ابواقهم الاعلاميه براس حربة هي قناة العربيه ولم يالوا جهدا في اعادة تصريحاتهم تخوين حماس وتحميلها المسؤوليه في اليوم عشرات المرات
سقط مئات الشهداء في الايام الاولى للقصف وتتابعت الايام وتتابع الشهداء يتساقطون كاوراق الخريف وكلما مر يوم من الصمود ازدادة شراسة اسرائيل وازدادة نسبة التلوث في دم العلماء ومصر تحولت من سجان على معبر رفح الى حانوتي لا يسمح بعبور احد سوى الجثث او اشباه الجثث فهكذا بدات مصر بلعب دور الحانوتي او مغسل الاموات وهاهي تمر خمسة عشر يوما الى اليوم بعد ان انتهت المرحله الثانيه من العمليه البريه دون تحقيق أي نتائج استراتيجيه ودخلت اسرائيل اليوم الى الشروع في المرحله الثالثه المتمثله في اجتياح المنالطق السكنيه ورغم قرارات امميه ومحاولات تهدئه خبيثه تمهد الطريق لمكاسب اسرائيليه ربما ان القوه لم تفلح في الحصول عليها وفي ظل تكتم اعلامي من الرقابه العسكريه الاسرائيليه على خسائر الجيش الاسرائيلي اثبتت غزه انها اسطورة في المقاومه والكفاح فحتى اليوم لم يعد امام اسرائيل الا المنازل التي تعاود قصفها على رؤوس ساكنيها في ظل تصاعد وتيرة اعمال المقاومه كلما مر الوقت وها هو اليوم كل العالم يرقب بذهول هذا الاستبسال في الشهاده وهذا الثبات على طريق الحق بدون أي امدادت او أي تعزيزات او أي مؤهلات نظريه تفسر ما يحدث لذا ليس هناك أي تفسير لما يحدث في غزه الا ان الله هو نعم المولى ونعم النصير
بقلم طلال البعداني
هنا يبدو للوهلة الاولى وكانني اتحدث عن طرفي المعركه لكن المفارقة هنا ان كل هذه الحشود والتقنيات العسكريه هي تخص طرف واحد بينما الطرف الاخر لا يكاد يملك من التقنيات العسكريه ولا من المفهوم العملي للحشد العسكري أي شيئ
لو طرحنا هذه الصورة ضمنا دون ان ندخل في مسارات حرب غزه وتفصيلاتها لو اتينا للنظر لهذا الامر من زاوية عقلية بحته لكان العقل يخبرنا ان غزة قدرها الان انها رميت في البحر لان الطرح العقلي للحرب سيكون بالطريقه الاتيه
قطاع غزه في مجمل مساحته لا يكاد يبلغ نصف مساحة مدينة جده السعوديه ويبلغ عدد سكانها مليون ونصف المليون نسمه اكمثر من خمسين بالمئه منهم من الاطفال فيما يعد اكبر كثافه سكانيه بالعالم
غزه تحيطها المستوطنات الاسرائيليه من كل اتجاه بما في ذلك حدودها البحريه عد منفذ وحيد يربطها بالدوله العربيه الوحيده التي هي مصر وهو شريان الحياه الوحيد الذي تتنفس منه غزه
القصة بدات منذ تولي حماس السلطه وفوزها ومن خلال برنامج المقاومه في الانتخابات التشريعيه لكن الاطراف الدوليه والعربيه لم يكن يعجبها بتاتا ان تتصدر حركه اسلاميه المشهد السياسي في الاراضي الفلسطينيه وبالذات اسرائيل ومصر وامريكا وحركة فتح العلمانيه التي تقود مفاوضات عبثيه مع الاحتلال منذ ان تخلت عن البندقيه وتم تصفية اخر احرارها ابو عمار
هنا كان يخطط للتخلص من حماس بعمليه عسكريه يتم التحظير لها في مصر والاردن بمراقبه امريكيه وبواسطة حركة فتح التي كانت تعد نفسها للاجهاز على حماس لكن حماس ارتات ان تقلب الطاوله على الجميع وتطهر قطاع غزه من عناصر فتح ومن الاجهزه الامنيه المواليه لعباس الموالي بدوره لاسرائيل وامريكا ومنذ ذلك اليوم وحماس هي التي تتولى السلطه في قطاع غزه ومنذ ذلك الوقت والجميع يشعرون بالهزيمه مصر واسرائيل وفتح لذا كان لا بد من معاقبة حماس ومعها مليون ونصف فلسطيني فكان لابد من تحويل قطاع غزه الى سجن كبير يتم تجويع كل من فيه ومحاولة تركيعهم بالقوه استمر الحصار زهاء السنتين وكان السجان في هذه المرحله هي مصر بمباركة السلطه في رام الله كان العالم كله يضبط ساعته ليعرف مدجى طول نفس حماس وقطاع غزه وليرى الجميع كم باستطاعتهم الصبر على الجوع
لكن شعارا مدويا كان ينطلق على السنة قادة حماس ومن خلفهم جموع الشعب الغزاوي الجوع ولا الركوع
استنفذ الجميع صبرهم اهل غزه لا يقتلهم الجوع ولا يركعهم رغيف الخبز اخل غزه يستاسدون في سجنهم الكبير وبدؤوا يعودوا انفسهم على الجوع ويعلموا انفسهم فنون الصبر والتحايل على اهواء النفوس وترويضها
وبعد حصار طويل ظلت حماس صامده وبقى قطاع غزه يؤرق الجميع مصر تتخوف من اقامة امارة اسلاميه على مقربة منها لكنها في المقابل لا تتخوف من امارة يهوديه اعلنت عن نفسها صراحة واسرائيل تتخوف من عش الدبابير الذي يؤذيها كل يوم وفتح تريد بسط نفوذها على ما تبقى من اراضي فلسطين التاريخيه ليتاجر بها سماسرة الدين والارض والدم
هنا كان محور الاعتدال العربي يصر على اسرائيل يتخليصها من هذا الكابوس الذي يجثم على صدور الخونة والاعداء على حد سواء وكان لا بد من استئصاله
اسرائيل بعد حرب تموز لا يمكن ان تقبل بهزيمة اخرى بل على العكس ستحاول عبر بوابة غزة اعادة هيبة الجيش الاسرائيلي ومحاولة مسح اثار هزيمة تموز فقررت ان ترهق حماس منذ البدايه بحصار خانق معتمدة في ذلك على مصر وعلى الصمت العربي والترقب الدولي للحظة ارتفاع الاعلام البيضاء من على اسطح المنازل في غزه
كانت المعركه يخطط لها من بعد عدوان تموز مباشرة كان يراد لها ان تكون مضمونة النتائج والاهداف حتى تتجنب اسرائيل تقرير فينوغراد اخر وكانت تثق تماما في المعتدلين العرب او المنبطحين العرب على وجه اصح
فغزه ليست كجنوب لبنان بحدود مفتوحه وطرق امداد ممهده لحزب الله وحزب الله في الجنوب اللبناني لم يكن محاصرا منذ ما يقارب السنتين وحزب الله وبحكم الامداد الخارجي كان يمتلك ترسانة اسلحه اهلته تماما لكسب الحرب وجميع هذه العناصر تفتقدها حماس تماما فحماس من الناحيه العمليه غير قادره على مواجهة عمليه عسكريه واسعه من ثلاث محاور وليس لديها قوة الردع التي كان يمتلكها حزب الله ولا تمتلك أي طرق امداد مع حلفائها في وقت مصر تقوم بدور السجان المخلص لاسرائيل وحماس منهكه جراء حصار محكم منذ ما يقارب السنتين وحماس ليس لها أي امكانية تحرك دوبلوماسي كما كان لدا حزب الله وهذا الدور الذي كان يلعبه بجداره نبيه بري اثناء حرب تموز بل على العكس تماما فهناك في رام الله من يتحرك دوبلوماسيا من يحاول ان يضمن لاسرائيل ان تحصل على نتائج لحربها على غزه عن طريق الدوبلوماسيه العربيه بانهاء حكم حماس نظريا عبر دوبلوماسيه نشطه لسلطة رام الله ومصر والسعوديه
اذا الحرب هنا مخطط لها منذ البدايه خاصة وان بشائر انطلاقها جاءت على لسان ليفني من القاهره وكان المسؤولين العرب في محور الانبطاح العربي يعدون انفسهم مسبقا لتحميل حماس مسؤولية الهجوم وان صواريخ حماس العبثيه هي التي اجبرت اسرائيل ان تتخلى عن حلمها تجاه غزه وتقوم بعملية عسكريه دمويه
كانت الادوار موزعه وكانت الخطط مرسومه والجميع يراهن على ان اسرائيل ستقتلع حماس وترميها في البحر لان كل شيئ اعد باحكام وباتفاق مع كافة الاطراف مما كان يضمن حربا دوبلوماسيه في موازاة الحرب العسكريه على حماس
وبدا القصف و كان مليون ونصف فلسطيني محشورون في جحر ضيق موصد الاغلاق يسمى قطاع غزه وتمارس ضدهم عملية تجويع منذ ما يقارب السنتين وكان اسرائيل تعتقد ان ليس بمقدورهم القتال ببطون جائعه اسرائيل حركة قواتها والمنبطحين العرب حركوا ابواقهم الاعلاميه براس حربة هي قناة العربيه ولم يالوا جهدا في اعادة تصريحاتهم تخوين حماس وتحميلها المسؤوليه في اليوم عشرات المرات
سقط مئات الشهداء في الايام الاولى للقصف وتتابعت الايام وتتابع الشهداء يتساقطون كاوراق الخريف وكلما مر يوم من الصمود ازدادة شراسة اسرائيل وازدادة نسبة التلوث في دم العلماء ومصر تحولت من سجان على معبر رفح الى حانوتي لا يسمح بعبور احد سوى الجثث او اشباه الجثث فهكذا بدات مصر بلعب دور الحانوتي او مغسل الاموات وهاهي تمر خمسة عشر يوما الى اليوم بعد ان انتهت المرحله الثانيه من العمليه البريه دون تحقيق أي نتائج استراتيجيه ودخلت اسرائيل اليوم الى الشروع في المرحله الثالثه المتمثله في اجتياح المنالطق السكنيه ورغم قرارات امميه ومحاولات تهدئه خبيثه تمهد الطريق لمكاسب اسرائيليه ربما ان القوه لم تفلح في الحصول عليها وفي ظل تكتم اعلامي من الرقابه العسكريه الاسرائيليه على خسائر الجيش الاسرائيلي اثبتت غزه انها اسطورة في المقاومه والكفاح فحتى اليوم لم يعد امام اسرائيل الا المنازل التي تعاود قصفها على رؤوس ساكنيها في ظل تصاعد وتيرة اعمال المقاومه كلما مر الوقت وها هو اليوم كل العالم يرقب بذهول هذا الاستبسال في الشهاده وهذا الثبات على طريق الحق بدون أي امدادت او أي تعزيزات او أي مؤهلات نظريه تفسر ما يحدث لذا ليس هناك أي تفسير لما يحدث في غزه الا ان الله هو نعم المولى ونعم النصير
بقلم طلال البعداني