الحمادي
01-25-2009, 06:02 PM
"لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم"
أعتقد أن النصر وجني الثمار كان لصالح المسلمين مع أن الغلبة الظاهرة والقوة كانت لصالح اليهود !!! وبيان ذلك ..
أولا المطلوب من المسلم أن يكون ذكياً حاذقاً عالما بالواقع وما يدور حوله وهذا مندوب إليه كما قال تعالى : " ولتستبين سبيل المجرمين " ، ولذلك قال الفاروق عمر رضي الله عنه وعن جميع الصحابة قال : " لست بالخبء ولا الخبء يخدعني " .
وبالنظر للتأريخ والواقع والاطلاع المستمر يتبين جلياً - دون رتوش - أن هنالك عدة أهداف أهمها القضاء على الإسلام الحقيقي المتمثل بمنهج حماس إذ أن الغرب الصليبي واليهود والصهيونية العالمية والعلمانِية المحلية كلها تخشى الإسلام وتعاليمة وتسعى جاهدة للتخلص منه عبر إحلال المنافقين المنبطحين الساعين لأهداف شخصية محلهم !! مثلما فعلوا في ( طالبان والعراق والمحاكم الإسلامية في الصومال وكما فعلوا في السودان عندما بدأ الرئيس عمر البشير يعود للإسلام كمنهج ويسعى للاكتفاء الذاتي من الزراعة وغيرها ... والأمثال كثيرة ) .
لماذا حماس ؟؟
لأن فتح المتمثلة بفرسانها اللاهثين خلف مصالحهم : أمثال الملياردير أبو مازن ودحلان صاحب القصور في تل أبيب وصائب عريقات صاحب أكبر مصنع اسمنت في فلسطين وكبير المفاوضين الفلسطينيين المحاربين للجدار العازل وفي الوقت نفسه يبيع أطنان الإسمنت لليهود لبناء الجدار العازل ، وقبلهم الملياردير ياسر عرفات صاحب أكبر ملهى ليلي وصالة قمار في الشرق الأوسط وموقعها : تل أبيب ، ولا يهون ياسر عبد ربه
كل هؤلاء الفرسان – فرسان فتح – لاتخشاهم اليهود ولا المعسكر الغربي ، أما حماس الإسلامية المجاهدة الزاهدة فهي خلاف ذلك إذ أن همهم الجهاد ورفعة الدين ونبذ اليهود وإدارة الظهر لمصالحهم الشخصية وتأملوا في قادتها كلهم قتلوا أوتعرضوا للاغتيال بخلاف قادة فتح أمثال الشهيد : أحمد ياسين الذي قُتل بصارخ من أباتشي وهو على كرسيه المتحرك ، وعبد العزيز الرنتيسي بصاروخ أيضاً وهو في سيارته والزهار الذي قُتل ولداه وكاد أن يُقتل إثر اصابات ولكن الله سلم ، والأسد خالد مشعل قبل سنوات حيث لبث في المستشفى وقت طويل بعد محاولة اغتياله الفاشلة وآخرهم نزار ريان الذي قُتل مع كل أفراد أسرته البالغة ثلاثة عشر نفساً وصيام سعيد مع ولده وأخيه والمسلسل قائم إلى الآن ولن يتوقف ، وإلى الآن لم نسمع أن قائدأ فتحاوياً لقي مصرعه من اليهود ... فهل لهذا مدلول .
أملاك قادة فتح وقادة حماس !!!
أملاك قادة فتح :
- يمتلك المناضل المرحوم ياسر عرفات ... عشرات المطاعم الفاخرة في أوروبا وبالذات باريس ، وعشرات الفنادق فئة خمس نجوم وأكبر صالة قمار في الشرق الأوسط وأرصدة لا تُعد في البنوك السويسرية .
- يمتلك أبو مازن .... فنادق فئة خمس نجوم و3 مصانع كبيرة في أمريكا بالإضافة إلى أرصدة مليئة بالملايين ، واثنين من إفرازاته هما : ابناه المليونير ياسر محمود عباس والمليونير طارق محمود عباس المقيمان في أمريكا .
- صائب عريقات منتجعات خمس نجوم في باريس وفنادق في عدة دول أوربية ومصنع اسمنت ضخم في فلسطين بالإضافة إلى أرصدة مليئة بالملايين في بنوك خارجية .
- دحلان وما أدراك ما دحلان ... يمتلك قصوراً في عدة دول أوربية وتجارات وأرصدة بالملايين وأسهم في البورصة الإسرائيلية ولو رأيتم قصره في تل أبيب لعلمتم مقدار المؤامرة التي يمارسها قادة فتح على القضية الفلسطينية ، وصوره الحميمة مع قادة إسرائيل التي وجدتها حماس في مقرة في غزة بعد أن سيطروا عليها أكبر دليل على خيانته ومتاجرته بالقضية الفلسطينية .
- نسكت عن الباقي .
أملاك قادة حماس :
- كل أملاك قادة حماس لا تعدو عن شقة ملك أو تأجير وهذه الشقة بسيطة جداً ومتواضعة أغلب أفراد الشعب الفلسطيني يمتلك أفضل وأفخم منها من أحمد ياسين إلى أصغر قائد .
لا أريد أن أخرج عن الموضوع كثيراً ..
أعود لأقول أن أهم أسبابا الحرب هي تصفية الإسلام في فلسطين عبر تصفية قادة حماس والقضاء عليها ليتسنى إخضاع فلسطين بالكامل لليهود عن طريق تنصيب المنافقين المهرولين خلف مصالحهم الشخصية .
لذلك بدأت المعركة عن طريق حصار غزة لمدة تقترب من السنتين لإضعافها وتجويعها ثم كسرها بعد ذلك نفد صبرهم وصبر من معهم من المعسكر الغربي وللأسف الشرقي أيضاً وعلى رأسهم منظمة التحرير الفلسطينية المتمثلة بفتح ، فبدأ التدخل العسكري عبر إلقاء أكثر من 2 مليون طن من المتفجرات كانت ضحاياها من للأطفال والنساء والمدنيين ، وحينما لم تنجح هذه الخطوة انتقلوا إلى الخطوة التالية لتغطية فشلهم الجوي .
الخطوة التالية :
وهي التدخل البري وكانت أولاها عبر فرقة ( الكوماندوس ) وهي نخبة الجبش الإسرائيلي المدرب ...
نتيجة التدخل الأول ..
أصيب أكثر أفراد هذه الفرقة وعلى رأسهم بعض الضباط بانهيارات عصبية وحالات هستيرية بسبب مفاجئة بعض المجاهدين لهم بمبادرة الهجوم والنيل منهم بالقتل والإصابة - عجباً والله ثلة قليلة بأسلحة بدائية تردع أكثر الأسلحة تطوراً - فانسحبت فرقة الكوماندوس بخفي حنين وحاولوا التوغل والدخول إلى غزة من عدة محاور لكنها لم تفلح واستمرت على هذه الحال أكثر من أسبوع ، ولا يزيدهم المجاهدون إلا قتلا وجرحا وحينما أدركت إسرائيل هذا الفشل الفظيع قبلت الوساطة الداعية لإيقاف الحرب حفظاً لماء وجهها !!! ولكم أن تتساءلوا : لماذا لم تقبل بالوساطات قبل هذا الفشل ؟
النتائج :
- انحلت عقدة الخوف من إسرائيل من حيث أنها القوة التي لا تُغلب وأنها على كل شيء قدير بسبب انتصارات المسلمين عليهم وتغلبهم في المعركة البرية أمام أعتا قوة في المنطقة مما فتح آفاقا أوسع في وآمالاً أكبر في انتصارات أكثر وأكثر .
- سقوط الأقنعة عن وجه إسرائيل القبيح وبدا كما هو بلا رتوش .
- سقوط الأقنعة عن وجوه المجتمع الغربي والأمريكي ، وبدت المؤامرة واضحة جلية .
- انقلاب شعوب العالم على اليهود ونسج العداوات مع جميع سكان الأرض .
- انقلاب الشعب الأمريكي على اليهود واتضاح التغلغل الصهيوني في الإدارة الأمريكية .
- كسب المسلمين للكتّاب والمفكرين على مستوى العالم مما دفع الكتاب والمؤلفين لخوض المعركة الفكرية ضد اليهود .
- خضوع فتح وإسرائيل أمام هامة حماس وعدم التفكير في أي تدخل عسكري أرعن مرة أخرى .
- التصالح الإسلامي بين الدول العربية فهي محنة في طياتها منحة .
- تغير في لهجة الخطاب لكثير من الدول الإسلامية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية حيث أنها خيرت اليهود بين الحرب والسلام بل أن هذه الأحداث خلخلت أساسات معاهدت السلام حيث صرح الملك عبد الله حفظه الله بأن معاهدة السلام غير باقية إلى الأبد .
- رفع مستوى الوعي بين الشعوب الإسلامية وعطف للقلوب على القلوب .
- عودة الشارع الإسلامي إلى الإسلام .
- اتخاذ الله من المسلمين شهداء وحبذا أن نكون منهم .
- أخيراً : النصر الحقيقي في نهاية المطاف كان لصالح المسلمين في فلسطين .
صدق الله القائل : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) ... فشكراً لله ثم شُكراً لحماس .
أما الإعلام الإسلامي ..
فنقول لقناة العربية قد سبقك في التخذيل منافقو المدينة يوم بدر عندما خرج المسلمون وعددهم 317 لمواجهة 1000 رجل من كفار قريش فقال المنافقون :" إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرّ هؤلاء دينهم "فجاء الرد من الله : " ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم " فكان النصر المؤيد من الله والهزيمة الساحقة لقريش ، وحينما بثت قناة العربية مشاهد قنص اليهود علقت في نهايته : بأنه لم يتسن إلى الآن التأكد من من صحة الشريط ، ولم نسمع طيلة أسابيع الحرب العصيبة من قناة العربية كلمة ( شهيد ) ولا كلمة ( مجاهدين ) وكانت تسمي المجاهدين بالناشطين .... شكراً قناة العربية !!
في الجعبة الكثير ، ولكن يكفى من القلادة ما أحاط بالعنق .
أخيراً
أختم بقوله تعالى : " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "
أعتقد أن النصر وجني الثمار كان لصالح المسلمين مع أن الغلبة الظاهرة والقوة كانت لصالح اليهود !!! وبيان ذلك ..
أولا المطلوب من المسلم أن يكون ذكياً حاذقاً عالما بالواقع وما يدور حوله وهذا مندوب إليه كما قال تعالى : " ولتستبين سبيل المجرمين " ، ولذلك قال الفاروق عمر رضي الله عنه وعن جميع الصحابة قال : " لست بالخبء ولا الخبء يخدعني " .
وبالنظر للتأريخ والواقع والاطلاع المستمر يتبين جلياً - دون رتوش - أن هنالك عدة أهداف أهمها القضاء على الإسلام الحقيقي المتمثل بمنهج حماس إذ أن الغرب الصليبي واليهود والصهيونية العالمية والعلمانِية المحلية كلها تخشى الإسلام وتعاليمة وتسعى جاهدة للتخلص منه عبر إحلال المنافقين المنبطحين الساعين لأهداف شخصية محلهم !! مثلما فعلوا في ( طالبان والعراق والمحاكم الإسلامية في الصومال وكما فعلوا في السودان عندما بدأ الرئيس عمر البشير يعود للإسلام كمنهج ويسعى للاكتفاء الذاتي من الزراعة وغيرها ... والأمثال كثيرة ) .
لماذا حماس ؟؟
لأن فتح المتمثلة بفرسانها اللاهثين خلف مصالحهم : أمثال الملياردير أبو مازن ودحلان صاحب القصور في تل أبيب وصائب عريقات صاحب أكبر مصنع اسمنت في فلسطين وكبير المفاوضين الفلسطينيين المحاربين للجدار العازل وفي الوقت نفسه يبيع أطنان الإسمنت لليهود لبناء الجدار العازل ، وقبلهم الملياردير ياسر عرفات صاحب أكبر ملهى ليلي وصالة قمار في الشرق الأوسط وموقعها : تل أبيب ، ولا يهون ياسر عبد ربه
كل هؤلاء الفرسان – فرسان فتح – لاتخشاهم اليهود ولا المعسكر الغربي ، أما حماس الإسلامية المجاهدة الزاهدة فهي خلاف ذلك إذ أن همهم الجهاد ورفعة الدين ونبذ اليهود وإدارة الظهر لمصالحهم الشخصية وتأملوا في قادتها كلهم قتلوا أوتعرضوا للاغتيال بخلاف قادة فتح أمثال الشهيد : أحمد ياسين الذي قُتل بصارخ من أباتشي وهو على كرسيه المتحرك ، وعبد العزيز الرنتيسي بصاروخ أيضاً وهو في سيارته والزهار الذي قُتل ولداه وكاد أن يُقتل إثر اصابات ولكن الله سلم ، والأسد خالد مشعل قبل سنوات حيث لبث في المستشفى وقت طويل بعد محاولة اغتياله الفاشلة وآخرهم نزار ريان الذي قُتل مع كل أفراد أسرته البالغة ثلاثة عشر نفساً وصيام سعيد مع ولده وأخيه والمسلسل قائم إلى الآن ولن يتوقف ، وإلى الآن لم نسمع أن قائدأ فتحاوياً لقي مصرعه من اليهود ... فهل لهذا مدلول .
أملاك قادة فتح وقادة حماس !!!
أملاك قادة فتح :
- يمتلك المناضل المرحوم ياسر عرفات ... عشرات المطاعم الفاخرة في أوروبا وبالذات باريس ، وعشرات الفنادق فئة خمس نجوم وأكبر صالة قمار في الشرق الأوسط وأرصدة لا تُعد في البنوك السويسرية .
- يمتلك أبو مازن .... فنادق فئة خمس نجوم و3 مصانع كبيرة في أمريكا بالإضافة إلى أرصدة مليئة بالملايين ، واثنين من إفرازاته هما : ابناه المليونير ياسر محمود عباس والمليونير طارق محمود عباس المقيمان في أمريكا .
- صائب عريقات منتجعات خمس نجوم في باريس وفنادق في عدة دول أوربية ومصنع اسمنت ضخم في فلسطين بالإضافة إلى أرصدة مليئة بالملايين في بنوك خارجية .
- دحلان وما أدراك ما دحلان ... يمتلك قصوراً في عدة دول أوربية وتجارات وأرصدة بالملايين وأسهم في البورصة الإسرائيلية ولو رأيتم قصره في تل أبيب لعلمتم مقدار المؤامرة التي يمارسها قادة فتح على القضية الفلسطينية ، وصوره الحميمة مع قادة إسرائيل التي وجدتها حماس في مقرة في غزة بعد أن سيطروا عليها أكبر دليل على خيانته ومتاجرته بالقضية الفلسطينية .
- نسكت عن الباقي .
أملاك قادة حماس :
- كل أملاك قادة حماس لا تعدو عن شقة ملك أو تأجير وهذه الشقة بسيطة جداً ومتواضعة أغلب أفراد الشعب الفلسطيني يمتلك أفضل وأفخم منها من أحمد ياسين إلى أصغر قائد .
لا أريد أن أخرج عن الموضوع كثيراً ..
أعود لأقول أن أهم أسبابا الحرب هي تصفية الإسلام في فلسطين عبر تصفية قادة حماس والقضاء عليها ليتسنى إخضاع فلسطين بالكامل لليهود عن طريق تنصيب المنافقين المهرولين خلف مصالحهم الشخصية .
لذلك بدأت المعركة عن طريق حصار غزة لمدة تقترب من السنتين لإضعافها وتجويعها ثم كسرها بعد ذلك نفد صبرهم وصبر من معهم من المعسكر الغربي وللأسف الشرقي أيضاً وعلى رأسهم منظمة التحرير الفلسطينية المتمثلة بفتح ، فبدأ التدخل العسكري عبر إلقاء أكثر من 2 مليون طن من المتفجرات كانت ضحاياها من للأطفال والنساء والمدنيين ، وحينما لم تنجح هذه الخطوة انتقلوا إلى الخطوة التالية لتغطية فشلهم الجوي .
الخطوة التالية :
وهي التدخل البري وكانت أولاها عبر فرقة ( الكوماندوس ) وهي نخبة الجبش الإسرائيلي المدرب ...
نتيجة التدخل الأول ..
أصيب أكثر أفراد هذه الفرقة وعلى رأسهم بعض الضباط بانهيارات عصبية وحالات هستيرية بسبب مفاجئة بعض المجاهدين لهم بمبادرة الهجوم والنيل منهم بالقتل والإصابة - عجباً والله ثلة قليلة بأسلحة بدائية تردع أكثر الأسلحة تطوراً - فانسحبت فرقة الكوماندوس بخفي حنين وحاولوا التوغل والدخول إلى غزة من عدة محاور لكنها لم تفلح واستمرت على هذه الحال أكثر من أسبوع ، ولا يزيدهم المجاهدون إلا قتلا وجرحا وحينما أدركت إسرائيل هذا الفشل الفظيع قبلت الوساطة الداعية لإيقاف الحرب حفظاً لماء وجهها !!! ولكم أن تتساءلوا : لماذا لم تقبل بالوساطات قبل هذا الفشل ؟
النتائج :
- انحلت عقدة الخوف من إسرائيل من حيث أنها القوة التي لا تُغلب وأنها على كل شيء قدير بسبب انتصارات المسلمين عليهم وتغلبهم في المعركة البرية أمام أعتا قوة في المنطقة مما فتح آفاقا أوسع في وآمالاً أكبر في انتصارات أكثر وأكثر .
- سقوط الأقنعة عن وجه إسرائيل القبيح وبدا كما هو بلا رتوش .
- سقوط الأقنعة عن وجوه المجتمع الغربي والأمريكي ، وبدت المؤامرة واضحة جلية .
- انقلاب شعوب العالم على اليهود ونسج العداوات مع جميع سكان الأرض .
- انقلاب الشعب الأمريكي على اليهود واتضاح التغلغل الصهيوني في الإدارة الأمريكية .
- كسب المسلمين للكتّاب والمفكرين على مستوى العالم مما دفع الكتاب والمؤلفين لخوض المعركة الفكرية ضد اليهود .
- خضوع فتح وإسرائيل أمام هامة حماس وعدم التفكير في أي تدخل عسكري أرعن مرة أخرى .
- التصالح الإسلامي بين الدول العربية فهي محنة في طياتها منحة .
- تغير في لهجة الخطاب لكثير من الدول الإسلامية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية حيث أنها خيرت اليهود بين الحرب والسلام بل أن هذه الأحداث خلخلت أساسات معاهدت السلام حيث صرح الملك عبد الله حفظه الله بأن معاهدة السلام غير باقية إلى الأبد .
- رفع مستوى الوعي بين الشعوب الإسلامية وعطف للقلوب على القلوب .
- عودة الشارع الإسلامي إلى الإسلام .
- اتخاذ الله من المسلمين شهداء وحبذا أن نكون منهم .
- أخيراً : النصر الحقيقي في نهاية المطاف كان لصالح المسلمين في فلسطين .
صدق الله القائل : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) ... فشكراً لله ثم شُكراً لحماس .
أما الإعلام الإسلامي ..
فنقول لقناة العربية قد سبقك في التخذيل منافقو المدينة يوم بدر عندما خرج المسلمون وعددهم 317 لمواجهة 1000 رجل من كفار قريش فقال المنافقون :" إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرّ هؤلاء دينهم "فجاء الرد من الله : " ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم " فكان النصر المؤيد من الله والهزيمة الساحقة لقريش ، وحينما بثت قناة العربية مشاهد قنص اليهود علقت في نهايته : بأنه لم يتسن إلى الآن التأكد من من صحة الشريط ، ولم نسمع طيلة أسابيع الحرب العصيبة من قناة العربية كلمة ( شهيد ) ولا كلمة ( مجاهدين ) وكانت تسمي المجاهدين بالناشطين .... شكراً قناة العربية !!
في الجعبة الكثير ، ولكن يكفى من القلادة ما أحاط بالعنق .
أخيراً
أختم بقوله تعالى : " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "