اليافعي
01-26-2009, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحلام اليقضة هي مابقيت لنا لنجول بها بحرية دون ان يٌعكر صفوها الا شيئآ واحدآ وهو متى ما لامست واقعك من جديد انقطع عنك هذا السرحان مع النفس ومع الوطن.
لكن متى ماشعرت بصفاء الذهن وراحة النفس فمن حقك ان تخلو قليلآ وتذهب معتكفآ لوحدك محاولآ قطع الواقع عنك لفترات قصيرة لترى الوطن الكبير والامن والآمان ودولة المؤسسات وقانون يحتكم اليه الجميع.
نعم انها لحظات او لويحظات تخطفها عنوة من الواقع الأليم المليء بالكم الهائل من الهموم, لو اننا استسلمنا لهذا الهم والغم الذي يجود به وطننا لأٌصبنا بالأحباط والكآبة ولما استطعنا مواصلة العيش على هذاالنحو.
الجلادة صفة من صفات اليمانيون لكنها ليست عٌذرآ لمن يٌديرون شؤون حياتنا ليٌحملوننا ما لاطاقة لنا به تحت هذا البند, وهم بكل تأكيد يعيشون على آلام الآخرين ويٌعطون انفسهم ملا يٌعطوه للآخرين , نعم انهم يٌساعدوننا بأن نحلم ونتخيَل بل انهم يٌساعدوننا بأمور أخرى وهي أكثر سلبية لو اننا تفكرنا ووعينا لما كل هذا الالهاء والتعمَد في اغراق الشعب بعالم النسيان واللا مبالاه.
انها تلكم الشجرة اللعينة ( القات ) ومجالس القات وما أكثرها وسرعة انتشارها بل حٌمَىَ انتشارها, ففي هذه المغايل تٌبنىَ الأحلام وهذه لا تدخل ضمن نطاق احلام اليقضة, انها تحت نطاق آخر وهو أكثر ايلامآ وقسوة ان قسناهٌ بالمدى الزمني وتأثيرهٌ المباشر على حياة المجتمع من ناحية الوقت المهدور ونحن بكامل وعينا وفوق هذا خسارة الأموال الهائلة والتاثيرات الصحية التي تنجم عن استخدام المبيدات الضارة لهذه الشجرة الضارة وبالتالي انعكاساتها على الصحة العامة للناس, وهذا يدخلنا بنطاق آخر وهو ( التخدير الزمني الطويل لعقولنا وطاقاتنا )
ولكن لا نستطيع ان نٌنكر ان هناك علاقة بخصوص احلام اليقضة , ففي المغايل تتوحد تلك الاحلام وتبنى على اساس جماعي وكلنا يعي ذلك الخريط عفوآ على هذه الكلمة السوقية ولكنني لم اجد ما يٌناسب ذلكم الجمع اليومي الذي أبتليَ بعاهة زمنية يصعب الخلاص منها الا باجتثاث هذا العهد وكل ما يرتبط به سلبيآ
احلام سعيدة
:) تحيتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحلام اليقضة هي مابقيت لنا لنجول بها بحرية دون ان يٌعكر صفوها الا شيئآ واحدآ وهو متى ما لامست واقعك من جديد انقطع عنك هذا السرحان مع النفس ومع الوطن.
لكن متى ماشعرت بصفاء الذهن وراحة النفس فمن حقك ان تخلو قليلآ وتذهب معتكفآ لوحدك محاولآ قطع الواقع عنك لفترات قصيرة لترى الوطن الكبير والامن والآمان ودولة المؤسسات وقانون يحتكم اليه الجميع.
نعم انها لحظات او لويحظات تخطفها عنوة من الواقع الأليم المليء بالكم الهائل من الهموم, لو اننا استسلمنا لهذا الهم والغم الذي يجود به وطننا لأٌصبنا بالأحباط والكآبة ولما استطعنا مواصلة العيش على هذاالنحو.
الجلادة صفة من صفات اليمانيون لكنها ليست عٌذرآ لمن يٌديرون شؤون حياتنا ليٌحملوننا ما لاطاقة لنا به تحت هذا البند, وهم بكل تأكيد يعيشون على آلام الآخرين ويٌعطون انفسهم ملا يٌعطوه للآخرين , نعم انهم يٌساعدوننا بأن نحلم ونتخيَل بل انهم يٌساعدوننا بأمور أخرى وهي أكثر سلبية لو اننا تفكرنا ووعينا لما كل هذا الالهاء والتعمَد في اغراق الشعب بعالم النسيان واللا مبالاه.
انها تلكم الشجرة اللعينة ( القات ) ومجالس القات وما أكثرها وسرعة انتشارها بل حٌمَىَ انتشارها, ففي هذه المغايل تٌبنىَ الأحلام وهذه لا تدخل ضمن نطاق احلام اليقضة, انها تحت نطاق آخر وهو أكثر ايلامآ وقسوة ان قسناهٌ بالمدى الزمني وتأثيرهٌ المباشر على حياة المجتمع من ناحية الوقت المهدور ونحن بكامل وعينا وفوق هذا خسارة الأموال الهائلة والتاثيرات الصحية التي تنجم عن استخدام المبيدات الضارة لهذه الشجرة الضارة وبالتالي انعكاساتها على الصحة العامة للناس, وهذا يدخلنا بنطاق آخر وهو ( التخدير الزمني الطويل لعقولنا وطاقاتنا )
ولكن لا نستطيع ان نٌنكر ان هناك علاقة بخصوص احلام اليقضة , ففي المغايل تتوحد تلك الاحلام وتبنى على اساس جماعي وكلنا يعي ذلك الخريط عفوآ على هذه الكلمة السوقية ولكنني لم اجد ما يٌناسب ذلكم الجمع اليومي الذي أبتليَ بعاهة زمنية يصعب الخلاص منها الا باجتثاث هذا العهد وكل ما يرتبط به سلبيآ
احلام سعيدة
:) تحيتي